السيد محمد مهدي الموسوي الشفتي

45

غرقاب

« شيخ بر ما عرض ايمان كرد ورفت * پير ، گبرى را مسلمان كرد ورفت » « 1 » ) « 2 » [ مجدّدوا المائة السادسة والسابعة والثامنة ] وأمّا المجدّد في المائة السادسة والسابعة والثامنة غير معلوم إلى الآن ( أعني من العلماء العاملين ، وإلّا فچنگيز خان فهو في المائة السادسة والأمير تيمور كان في الثامنة ، ويمكن أن يعدّ السلطان خدابنده المعاصر مع العلّامة الحلّي « 3 » من السابعة ،

--> ( 1 ) - راجع : روضات الجنّات ، ج 7 ، ص 165 ، الرقم 619 وطرائف المقال ، ج 2 ، ص 459 . ( 2 ) - جعلت هذه الجملة في المخطوطة بين المعقوفتين . ( 3 ) - الشيخ الأجلّ الأعظم أبو منصور آية اللّه جمال الدين حسن بن يوسف المطهّر الحليّ قدّس سرّه ، ولد في 29 رمضان سنة 648 ق . وتوفّي في 11 محرّم الحرام سنة 726 ، ودفن في جوار مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام ، تتلمذ في الحكمة عند الخواجة نصير الدين والكاتبي القزويني وفي الكلام والفقه ، عند خاله نجم الدين أبي القاسم جعفر بن سعيد الحليّ الملقّب ب « المحقّق » والمحقّق الحليّ ، وأيضا تتلمذ عند السيّد بن الطاوس وابن ميثم ووالده الشيخ سديد الدين يوسف بن المطهّر . له كتب ومؤلّفات منها : منتهى المطلب ، وتذكرة الفقهاء ، ومختلف الشيعة وكتاب تلخيص المرام في معرفة الأحكام ، وتبصرة المتعلمين ، واستقصاء الاعتبار في تحرير معاني الأخبار ، ومبادئ الوصول إلى علم الأصول ، ومناهج اليقين في أصول الدين ، وكشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد في الكلام ، وأنوار الملكوت في شرح الياقوت في الكلام ، وغير ذلك من الآثار الكثيرة ؛ وذكر صاحب الروضات بأنّ له أكثر من تسعين كتابا . راجع : أمل الآمل ، ج 2 ، ص 347 ، الرقم 1070 ؛ روضات الجنّات ، ج 8 ص 200 ، الرقم 749 ؛ الفوائد الرضويّة ، ص 717 ومختلف الشيعة [ مقدّمة التحقيق ] ، ج 1 ، ص 13 - ص 31 .